• 09 أبريل 2013
  • غانا

الرئيس الغاني يفتتح أعمال الإنشاءات الخاصة بتوسعة محطة تاكورادي المملوكة لشركة “طاقة” في غانا

تاكورادي، غانا ـ احتفلت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة “طاقة”، الشركة الرائدة عالمياً في مجال الطاقة، ببدء أعمال الإنشاءات الخاصة بمشروع توسعة محطة كهرباء “تاكورادي 2″ في غانا. ومن المقرر أن توفر هذه المحطة، عند اكتمالها، ما يقرب من 15 في المائة من الطاقة الإنتاجية الإجمالية للكهرباء في غانا، مما يعمل على توفير الطاقة لأكثر من مليون شخص.وقد أقيم حفل الافتتاح الرسمي اليوم في تاكورادي في حضور فخامة الرئيس جـون دراماني ماهاما، رئيس جمهورية غـانـا، والسيد إيمانويل أرماه كوفي بواه، وزير الطاقة الغاني، و سعادة خالد الغيث مساعد وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية لدولة الإمارات العربية المتحدة.وفي كلمته التي ألقاها على ضيوف الحفل الذي أقيم في محطة كهرباء تاكورادي اليوم، صرّح فخامة الرئيس جـون دراماني ماهاما، رئيس جمهورية غـانـا، قائلاً: ” يعكس مشروع توسعة محطة تاكورادي برنامجنا الساعي لتوفير الطاقة اللازمة لتحقيق النمو وذلك من خلال زيادة الاستثمارات في قطاع الطاقة والعمل على توفير القدرات الانتاجية في المستقبل. لقد أصبح دور المنتجين المستقلين هام للغاية  وتبين الشراكة بين “طاقة” وهيئة نهر فولتا مدى نجاح العلاقة بين القطاعين العام والخاص في غانا.  ولا يعكس السجل التشغيلي المتميز للمحطة مع نسبة الجاهزية الفنية التي تعدت الـ95% منذ 2000، نجاح العلاقة بين القطاعين العام والخاص فحسب بل يظهر مدى التقدم التقني المستخدم في غانا”وخلال كلمته، قال سعادة خالد الغيث، مساعد وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية لدولة الإمارات العربية المتحدة: “نحن نشجع الاستثمار في أفريقيا وسنواصل دعم الشركات المرتبطة بالحكومة وندعمها للقيام بذلك. و نحن نتطلع لتمتين العلاقات بين الإمارات العربية المتحدة ودولة غانا، كما نتطلع قدمًا لرؤية المزيد من الزيارات الرسمية بين البلدين، وتوقيع المزيد من الاتفاقيات.من جانبه، صرح كارل شيلدون، الرئيس التنفيذي لشركة “طاقة” قائلاً: “يؤكد مشروع التوسعة هذا على مكانة شركة “طاقة” الرائدة كمشغل موثوق لمرافق البنية التحتية الاستراتيجية للطاقة في غانا. وباستخدام توربينات الدورة المركبة في تاكورادي، فإننا نساعد غانا على تلبية احتياجاتها المتزايدة من الطاقة مع زيادة كفاءة نظام توليد الكهرباء.”ويدعم مشروع التوسعة الجهود التي تبذلها الحكومة الغانية لتطوير قطاع الكهرباء وتشجيع استخدام إمدادات الغاز الطبيعي في البلاد. وفي عام 2011، قامت “طاقة” وهيئة نهر فولتا بتطوير المحطة لتعمل بالغاز الطبيعي بشكل رئيسي بدلاً من اعتمادها على النفط المستورد. وسوف يسهم مشروع التوسعة في زيادة الطاقة الإنتاجية للمحطة بنسبة 50 في المائة وسيزيد ذلك الطاقة الإنتاجية للمحطة من 220 ميجاواط لتصل إلى حوالي 340 ميجاواط دون زيادة في استهلاك الوقود أو في الانبعاثات الهيدروكربونية .وقد استحوذت شركة “طاقة” على حصة بنسبة 90% في محطة تاكورادي 2 في عام 2007، في حين تملك هيئة نهر فولتا، المُولّد الرئيسي للكهرباء في غانا، الحصة المتبقية في المحطة. وتتولى شركة “طاقة” تشغيل وصيانة المنشأةويذكر أن شركة “طاقة” قد حصلت على موافقات الحكومة الغانية خلال العام الماضي وانتهت من ترتيبات تمويل المشروع في شهر يناير من عام 2013 من خلال مجموعة من المؤسسات المالية الدولية منها مؤسسة التمويل الدولية، إحدى أعضاء مجموعة البنك الدولي، وائتلاف المؤسسات المالية الإنمائية الدولية بقيادة بنك التنمية الهولندي. ويضم هذا الائتلاف بنك التنمية الأفريقي والوكالة الفرنسية للتنمية والجمعية الألمانية للاستثمار والتنمية. ومن المقرر أن يبدأ العمل في مشروع التوسعة، الذي تتولى إنشاؤه شركة ميتسوي آند كو اليابانية، وشركة كيبكو إي آند سي الكورية، في الربع الأخير من عام 2014. وتعد شركة “طاقة” أكبر منتج للطاقة الكهربائية المستقلة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تبلغ طاقتها الإنتاجية الإجمالية 16,395 ميجاواط من الكهرباء و887 مليون جالون من المياه المحلاة يومياً.وتجدر الإشارة إلى أن محطة تاكورادي 2 هي مشروع التوسعة الثانية لشركة “طاقة” في أفريقيا بعد مشروع  توسعة محطة الجرف الأصفر لتوليد الكهرباء في المغرب الذي بلغت تكلفته 1.6 مليار دولار. ـ انتهى ـ   

للاشتراك في نشرة طاقة